Diroz
كتير من الناس بيختلط عليها مفهوم الصداقة و الصحوبية .. في واحد بتبقي بتحبه في الله .. و واحد بيبقي زميل دراسة او عمل بس مش اكتر و بتنتهي الزمالة بانتهاء الدراسة او العمل .. و واحد بيبقي صحوبية منفعة مش اكتر ...


بس مش هو دا المفهوم الي حتكلم عنه .. انا دايما في سؤال محيرني .. و مش عارفة الاقي اجابة مفيدة ليه ...
بس قبل ما اسال سؤالي الي محيرني .. خليني اوضح لكم ايه هو المفهوم الي حتكلم عنه ...


في ناس تقولك مفيش حاجة اسمها صداقة بين الولد و البنت .. و في ناس تقولك لا .. ازاي .. انا ليا صحاب ولاد كتير او بنات صحبات كتير و كلهم اخواتي و نعرف اهل بعض كويس و الحياة ظريفة يعني و عادي ...


" عشان بس اكون واضحة .. و ما يحصلش اختلاط في الامور، انا بتكلم   عن الناس الي متربية كويس و تعرف ربنا كويس اوي ، و بتراعيه في كل حاجة بتعملها "


نكمل كلامنا ... في ناس تقولك الواحد لازم يبقي ليه صحاب و صحبات عشان علي الاقل الواحد يعرف بيفكروا ازاي و في ايه و بناء عليه الواحد يعرف يختار شريك/ شريكة حياته ، مش بناء علي كلام الافلام  و السيما ...


نرجع لموضوع سؤالي الي محيرني و هو كالتالي:
هل ان اثنين صحاب اوي و فاهمين و مرتاحين لبعض اوي .. و بيحكوا لبعض كل حاجة تقريبا ... هل دا يبقي كفاية انهم يرتبطوا ببعض و الموضوع يقلب بجوازة ؟؟


في ناس ترد تقول لي .. طبعا ... و ان شرط نجاح اي جوازة ان يبقي 60 % منها صداقة و تفاهم و حوار جيد ..
طب و لو ان دا حقيقي .. ليه فجأة  تلاقي الاتنين الصحاب دول واحد منهم خطب او اتخطب ...  
انا بس صعبان عليا العشرة الي ما بنهم .. و انهم يروحوا و يبنوا تاني من اول و جديد مع حد تاني ...


هل فعلا مش واخدين بالهم ... ولا كل واحد فيهم خايف يقول للتاني .. و خايف يخسر الصداقة الي ما بنهم ...
ولا يمكن  في طرف واحد  هو الي واخد باله  بس خايف من رد فعل الطرف التاني ... عشان مش باين عليه انه مهتم بحاجة اكتر من صداقة ...


طب و الحل ايه ... يبقي الحال علي ما هو عليه ... و لا محتاجين حد من برا الموضوع بلفت نظرهم ، حد زي صديق مشترك مثلا ... ولا اقصر طريق هو المصارحة ...


طب و لو طرف بدأ يفهم ان الطرف التاني بيلمح لحاجة .. و هو مش عنده استعداد يكمل في حاجة اكتر من صداقة ... هل ينسحب و لا يصارحه ... ايوا صحيح المواجهة حتبقي صعب اوي .. بس بحق الصداقة الي ما بنهم المفروض الحل ايه ؟؟؟


صحيح انا وعدتكم بنظريات عن العيشة و الي عايشنها ... بس الحكاية دي لسة مش عارفة اطلع لها بنظرية ...
قلت اسألكم يمكن نلاقي اجابة ...
                            و بعد الاطلاع علي كل الاراء الي حتبعتوها ...
                                       انتظروا الجزء التاني يمكن نقدر نطلع بنظرية ...
2 Responses
  1. salma Says:

    بصي ساعتك بغض النظر عن ان انا وانتي عارفين ان احنا دافنينه سوا
    فالصداقة بين الولد والبنت - لوتحولت لازم يكون فيه عامل مهم جدا وهو الانجذاب مش بس صداقة عادية
    وده مش في كل المواقف او الحالات ممكن يحصل وكمان عنصر اللي انتي قلتي عليه الاحراج او الخوف من طرف معين يفقد الطرف الاخر
    وهكذا انا مش حتكلم كتير عشان احنا فاهمين بعض - احنا محتاجين راي تاني ومحايد و من رجال المريخ الغير عنصريين


    تحياتي يا اعز الناس


  2. AEO Says:

    رداً علي سؤالك أفضل الحلول إن شخص (صديق) مشترك موثوق فية و - أشدد علي موثوق فيه - يتوسط ليستوثق بكياسه من شعور الطرفين متبادل - و ذلك طبعاً بإيعاز من أحد الطرفين - و عند التأكد من أن الشعور متبادل يتم الإستغناء عن الصديق فوراً :-)

    اما بالنسبة للقول بأن الصداقة بين الفتيان و الفتيات ضرورية حتي يفهم كل طرف الطرف الآخر فرأيى هو - و لا يضيق صدر أحد منه - أن السبب الرئيسى لفشل الزيجات هو علاقات ما قبل الزواج !! و كيف هذا، ببساطة لأن كل من الطرفين يضطلع علي أنواع كثيرة من الجنس الآخر، و هناك حقيقة علمية مذهلة أن الإنسان نفسة عبارة عن بصمة شخصية، بمعنى أنه لا يوجد بشريان متطابقان و لا يوجد حتي تقارب يصل إلي درجة مهوله مهماً كان هناك تفاهم لا بين رجل و إمراة و لا إمراة و إمراة و لا رجل و رجل

    و هذا الإضطلاع يؤدي إلي روئية نماذج عدة و يكون الشخص بناء عليها رأية في من يرغب في الإرتباط بة و يتخيل مزيج مستحيل حدوثة لإنسان أو إنسانة تصلح كشريك / شريكة حياة و هذا هو الوهم الكبير حيث لا و جود حقيقي لشئ مثل هذا في الواقع و تحدث صدمة إما قبل الزواج أو ما بعدة و يكون نتاجها إما رضاء بالأمر الواقع من الطرف المصدوم و إذعان بدون قيد أو شرط أو ثورة و حياة عنيفة طوال الوقت أو إنسحاب و إنفصال أو طلاق

    و الحل؟!؟!

    هو أن نعود لسيرة ديننا الأولي الإسلا و نكتفي بالشروط التي وصفها المشرع الإول صلي اللة علية و سلم و هي إن جائكم من ترضون دينة فزوجوة بالنسبة للرجل، و تنكح المراة لأربع لمالها و جمالها و حسبهاونسبها و لدينها فإظفر بذات الدين تربت يداك.

    و كذلك بتقليل الإختلاط و تقليل مدة الخطوبة.

    و حتي أدعم وجهة نظري بشئ ملموس في حياتنا المعاصرة، إن علم النفس الحديث و أثبت أن أفضل و أنجح البرامج التعليمية و التدريبية هي برامج المحاكاة أي فرض الأمر و الواقع و عيش التجربة شبة الحقيقية.

    و ما العلاقة، العلاقة أن الزواج الفعلي البني علي الإختيار الصحيح و هو الدين بالنسبة للزوجة أو الزوج و أهلة أو أهلها و تنفيزة بسرعة لا يسمح بفرصة للتردد و دخول المقارنات و يصبح هم الفرد بدلاً من المقارنة هو عيش الحياة نفسها بدلا من ما يذهب و يجئ بالعقل و لا يوصل لشئ التجربة نفسها هي الحل و ليس التمحيص و الإختيار المقارن. و لا يوجد خوف فمن يتوكل علي اللة فهو حسبة و لن يضيع اللة أحداً إتبع هدية و سنة نبية.

    رأيي قد يكون خطاء و قد يكون صواب.

    و هو رأيي و أنا مقتنع به

    من يرد علي يرد للناس و ليس لإقناعي بالعكس


    النقد البناء هو الرد علي الرأي بالرأي و ليس علي صاحب الرأي

    نفذ كلامي لهذا الحين و هناك كلام ما دام في العمر بقية و اللة الموفق


Post a Comment